الهوية تُبنى بالحكايات
في عالم تهيمن عليه الشخصيات الغربية من سوبرمان وإلسا، يحتاج الطفل العربي إلى من يرى فيه نفسه: أسماء وعمر ولين وزياد يعيشون في بيئة مألوفة، ويواجهون تحديات من واقعه، ويتحدثون بلغته وثقافته.
القصص العربية الأصيلة لا تُقدّم فقط ترفيهًا — إنها تُقدّم هوية. حين يرى الطفل شخصيةً عربيةً بطلة، ذكية، شجاعة، تحل مشكلات بطرق إبداعية، يتشكّل في ذهنه صورة إيجابية عن نفسه وعن انتمائه.
كاتبة المقال
ريم متولي نافع
كاتبة قصص أطفال ومدربة تعليمية متخصصة في الحكي الإبداعي وتعليم القراءة. تُصدر مجموعات قصصية هادفة وتُقدّم ورشًا لمئات المعلمين والأهل.
اعرف أكثر عن ريمشارك المقال: